يقدم "الصبي في الجزء الخلفي من الفصل" بروح الدعابة والقلب وجهة نظر الطفل حول أزمة اللاجئين، ويسلط الضوء على أهمية الصداقة واللطف في عالم ليس له معنى دائمًا.
كان هناك كرسي فارغ في الجزء الخلفي من الفصل الدراسي للسيدة خان، ولكن في يوم الثلاثاء الثالث من العام الدراسي، يملأه طفل جديد: أحمد البالغ من العمر تسع سنوات، وهو لاجئ سوري.
يشعر الفصل بأكمله بالفضول تجاه هذا الصبي الجديد - لا يبدو أنه يبتسم ولا يتحدث كثيرًا. ولكن بعد أن علم أن أحمد فر من حرب حقيقية للغاية وانفصل عن عائلته على طول الطريق، تتجمع مجموعة مصممة من زملائه معًا لتحضير أعظم فكرة في العالم - وهي خطة رائعة لإعادة توحيد أحمد مع أحبائه.
تسلط هذه القصة التي يسهل الوصول إليها والصديقة للأطفال حول أزمة اللاجئين الضوء على إمكانية تغيير المجتمع من خلال الوقوف كحليف وتذكر القراء بأن كل شخص يستحق مكانًا يسميه وطنه.
"تحكي هذه الرواية المؤثرة والتي جاءت في الوقت المناسب قصة تنويرية وتمكينية ومفعمة بالأمل في نهاية المطاف حول كيف يمكن للتعاطف والرغبة في التحدث علناً أن يغيرا العالم."
العمر - 8+
الصف - 3 جرام+
المؤلف - أونجالي ق. رؤوف
الشكل - غلاف ورقي
الصفحات - 290
الأبعاد - 20 × 12.16 سم