قصة حساسة وداعمة لمساعدة الأطفال الصغار على التعرف على الحزن والتعامل معه. الآن عندما أشعر بالحزن، ما زلت أبكي أحيانًا. ما زلت أخفي في بعض الأحيان. ولكن فقط لبعض الوقت. لأنني الآن أعرف طرقًا للشعور بالتحسن.
يمكن أن يكون الحزن عاطفة غامرة، خاصة بالنسبة للأطفال الصغار. ولكن من المهم معرفة متى يمكن التغلب على الحزن، ومتى يكون مؤشراً على مشكلة أكبر. أحيانًا يكون "عندما أشعر بالحزن" مصدرًا لا يقدر بثمن للمساعدة الذاتية حيث يساعد الأطفال على التعرف على الحزن أو الاكتئاب ويقدم طرقًا مفيدة لإدارته، مثل: - *التحدث عن الأمر مع أحد الوالدين أو شخص بالغ أو مستشار موثوق به
* رسم الحزن بأقلام التلوين
* الافراج عن التوتر عن طريق سحق الطين
* الجري والقفز في الخارج
* مراقبة الطبيعة .
لم يتم استخدام كلمة الاكتئاب مطلقًا في النص اللطيف الذي يركز على الأطفال، ولكن هذه القصة البسيطة توفر نقطة دخول لكل من البالغين والأطفال للتعرف على أعراض الاكتئاب لدى الأطفال ومعالجتها مبكرًا. يعد هذا المورد الذي جاء في الوقت المناسب طريقة رائعة ورائعة لاتخاذ خطوات نحو إبعاد وصمة العار المرتبطة بالمرض العقلي.
يوجد قسم خاص في الجزء الخلفي من الكتاب يقدم الدعم للبالغين، بدءًا من شرح الفرق بين الحزن والاكتئاب وحتى الأدوات المفيدة لإدارة المرض. مفيد بشكل خاص للمستشارين والأخصائيين الاجتماعيين والمعلمين وأولياء الأمور وأي أشخاص بالغين آخرين يعتنون بالأطفال الذين يعانون من المشاعر المظلمة.
العمر - 4+
الدرجات - مرحلة ما قبل المدرسة+
ليكسيلي - AD490L
المؤلف - ديبورا سيراني
التنسيق - غلاف مقوى
الصفحات - 48
أبعاد -
20.96 × 0.85 × 22.86 سم